الثلاثاء، 1 يوليو 2014

ريمى بقت تلاتين !




وفى إطار حملتنا القومية للبحث عن الشخصيات الكرتونية التى تركت عظيم الأثر فى نفوسنا .. بحثنا وبذلنا مجهود خرافى لعمل هذا الحوار مع محبوبة الجماهير رييييمى ... ريمى قلب زاهر...رييمى.. بالفرح كبير.. ريمى.. حلم ساهر... ريمى وينال سمير... ريمى ريمى رييييمى
 ايوا ريمى .. ريمى وهى عندها تلاتين سنه
ريمى انا سمعت انك اتجوزتى وخلفتى -
دى حقيقة .. ومعايا دلوقتى يوسف وجنا ^^ -
متقوليييش !! انتى اتجوزتى واحد مصرى ولا ايه-
بابتسامة قد الدنيا : اه .. سمير ! امال اللى اسمه  ف الاغنية دا يبقى مين -
- ااااااه قولى كدا ... دا سمير دا حيّر اجيال .. كنت هموت واعرف هو مين .. بس انتى اتعرفتى عليه ازاى ؟
- مفيش يا ستى .. بعد ما لقيت مامتى وعشت معاها قررت تاخدنى زيارة لمصر عشان فرح بنت صاحبتها .. دخلت الفرح ووقتها شفت سمير هناك هو ومامته ..
وانا كنت ساعتها لسه شباب بقا والفرح كله هيموت ويعرف مين البنت ام شعر اصفر وقرد دى  .. المهم معداش يومين لقيت مامت سمير بتكلم امى وبتقولها ناخد ريمى لسمير ! .. هما يدوبك شهرين وكنت متجهزة وجايبة طقم الصينى والملايات وكله
- يااااه بقا حد يصدق ان ريمى تتجوز مصرى وتعيش العيشة دى ! احكيلنا طيب عن حياتك .. خاصةً ف مصر
- الحياة ف الاول كانت صعبة ومكنتش متعودة بس سمير هوّن عليا حاجات كتير واستحملنى .. اصل الحياة الصعبة بتبقى احلى لو انتى مع اللى بتحبيهم!
 كانت صعبة ازاى بالظبط احكيلنا -
- يعنى مثلا ف الاول مكنتش بعرف اتكلم عامى كنت بتكلم فصحى ويا ضحك السنين بقا لما اروح السوق واقول لام طارق : اريد اثنين كيلو من الطماطم ... كان السوق كله بيقع ع الارض م الضحك
سوق !! على كدا بقا بتطبخى -
اه امااال .. ربنا يخليلنا الشيف الشربينى -
طب ازاى اتأقلمتى مع العيشة هنا ف مصر ؟ -
- حبيت اوى هنا معنى المسئولية .. معنى انك تبقى عايش بتحضر لبكرا وبتحوّش مصروف الشهر عشان العيال .. معنى انك بتتعب وبتشقى بس المرة دى كل دا احلى .. لانك جنب شريك حياتك .. جنب اللى بتحبه
شكلك بتحبى سمير اوى -
- لو قصدك ع الحب اللى هو ورد واشعار وكلام رومانسى وخروجات لا مش دا .. احنا حبنا يعنى نتحمل بعض .. نتحمل عيوب بعض .. نشيل هم بعض .. نقدر بعض .. حب افعال مش كلام ..
طب ريمى احكيلنا عن يومك -
بصحى من 6 اودى الولاد المدرسة وبعدها اطلع ع السوق عشان اشوف هطبخ ايه .. بروح اطبخ واستنى المسلسل التركى يكون العيال جم .. اعملهم الواجب ونصوت ونفرج علينا المنطقة واضربهم ويناموا وبعدها ييجى سمير احطله الغدا  ونتفرج على فيلم على روتانا سينم وننام .. وهكذا
حياة روتينية ؟ -                                                    
- لا خااالص .. مش كل يوم بودى العيال من نفس الطريق عشان منزهقش .. ومش كل يوم بجيب من نفس السوق ولا بطبخ نفس الطبخ .. المسلسل كل يوم حلقة مختلفة .. واجبات العيال كل يوم مش زى اللى قبله.. الضرب حتى بيختلف كل يوم .. مرة حزام مرة عصاية مرة شبشب .. والفيلم بتاع روتانا اكيد بيتغير .. حتى النومة .. ساعات بنام ف اوضة العيال عشان منزهقش .. فين الروتين بقا !
 - الصراحة يا ريمى انا مش قادرة افهم انتى ازاى مبسوطة رغم انك كنتى ف عيشة صعبة طول حياتك وحتى لما اتجوزتى برضه عيشة صعبة ! بالعكس دى اصعب ..
العيشة الصعبة بتهون طالما معاكى اللى يشاركك فيها واللى يحبك  -
طب وولادك؟؟ احكيلنا عنهم -
- يوسف وجنا .. يوسف ربعة ابتدائى وجنا تانية .. معنى تانى للمسئولية ومعنى تانى لشيل الهم .  باختصار دنيا جديدة و ممتعة :)) بقولك ايه معلش يعنى ممكن بس ادخل اشوف البامية اللى ع النار لحسن تتهرى ؟
تتهرى!! -
- خلاص احنا شبه خلصنا هو سؤال اخير جه ع بالى حالا .. أنا مش قادرة أقتنع انتى ازاى مبسوطة ف العيشة دى وراضية بيها كدا ؟؟
- ومتبسطش ليه ؟؟ مانا عندى كل حاجة حلمت بيها .. حب وعيلة ودفا .. اصل السعادة بتييجى ف حالة واحدة بس .. لما تقدر تشوف كل حاجة بشعة ف حياتك على انها احلى حاجة .. السعادة مش ف الغنا ولا الجاه ولا المكان الكويس ولا البيت الواسع .. السعادة ف نظرتك لكل دول .. لانه ممكن يكون عندك كل حاجة وبرضه مش سعيد ..
ريمى.. شكراً اوى -
العفو على ايه ! -
على انك خلتينى اخد بالى من حاجة عمرى ما فكرت فيها ! -
- بابتسامة هادئة كالعادة .. الله يكرمك .. يااالللللللهوى الباااامية !!


حب من طرف رابع







عزيزى القارىء عزيزتى القارئة
لا لا لا
عزيزتى القارئة وبس !
ايوا القارئة .. بوجه كلامى لكل أنثى مفروسة مقهورة وقلبها واجعها
أيووون
تعالى ف حضن أختك ياختى ..  و دعونا نلطم فى صمت ,, وبعد ما نلطم ونولول.. هجبلك الحل !
سؤال يطرح نفسه .. بنتكلم عن ايه ؟؟
أقولك ..
عمرك حسيتى بحبة هرش ف القلب.. وجع كدا ف الحتة الشمال متعرفيش سببه !
شخص واحد دون عن خلق الله كلهم بتنبسطى لما تشوفيه .. بتحسى أنك مزأططة وفيه حالة من الانشكاح ؟
فجأة كدا بقا نفسك أى صدفة تيجى عشان تتكلموا سوا .. أو حتى تسمعيه بيتكلم من بعيد !
فرّيتى الأكونت بتاعه ع الفيس لحد ما وصلتى ل
Born !  
شخص واحد عقلك مهتم بيه جداا ,, وبدون أى مبرر يُذكر ..
والبعيد .. ؟
لا البعيد أصلا مش هنا
بيتعامل مع الكل عادى .. عادى جدًا .. بما فيهم أنتى
   ! ليه ؟ عشان أنتى مش حد مهم بالنسبة له .. عشان أنتى مش حد سبيشيل .. عشان دا حب من طرف رابع
أه ياااانى

الموضوع ممكن يبقى سطحى وتافه بالنسبة للناس كتير ,, وبالنسبة لتانيين بيبقى أكبر  .. أكبر بكتيير .. وساعات بيوصل لمرحلة اكتئاب أو فقدان الثقة بالنفس للأبد ! دا بجد ..
لأن الموضوع بيدخل ف حتة الكرامة .. اللى هو " أنا بعمل ف نفسى كدا ليه ,, هو أنا معنديش دم ,, ما أنساه وأفكنى م الهبل دا  "
الفكرة أن مش دايمًا بنعرف نتحكم ف قلبنا .. بس ف نفس الوقت مش حاجة مستحيلة برضه , وكرامة الواحد وراحة باله وفرحته  تستاهل أن الواحد ينسى ويفكه .. والله تستاهل 
وبعدين أنا عمرى ف حياتى ما شفت مأساة أكتر من بنت قاعدة بتفكر ف واحد وصعبان عليها نفسها وهو الللى ما يوعى قاعد بيلعب بلاى ستيشن
!!

حاسة بفارسة لما بتخيل موقف زى دا ! ليه نعمل ف نفسنا كدا طالما الحل موجود
حل ؟
أه
موجود ؟
أه والله زمبؤلك كدا
فين ؟
عندى ..


بصى منك ليها .. الموضوع كله هيخلص ف تلت خطوات .. هما تلت خطوات مفيش بعدهم .. وهتدعييلى

واحد ..
هاتى ورقة بيضة .. اكتبى فيها كل عيوبه .. كلها .. ولو متعرفيش اسألى صحابه أو أى حد بيكرهه
     واكتبيها كلهااااا , بس أحيات النبى ما تكتبى من ضمن عيوبه أنه قلبه طيب زيادة عشان ماجيش اشبشبلك

الورقة دى تبقى معاكى ف محفظتك وكل ما تحسى ان قلبك بيلعبك اقريهااا 3 مرات وبالشفا


اتنين ..
اعملى فايل ع الكمبيوتر عندك بكل صوره وهو ف اعدادى .. هتقوليلى اعدادى ليه ؟ هاتى بس صوره ف اعدادى وانتى هتعرفى ليه !
وطبعا مش محتاجة اقولك تجبيها منين , لان البنات مايتوصوش ف شغل المخابرات دا
وممكن برضه اى صورة زبالة ليه .. هتوفى بالغرض
وبرضه .. كل ما تحسى ان قلبك بيلعبك ... ادخلى ع الفايل دا وشوفى الصور وادى دقنى ان فكرتى فيه لمدة اسبوع بعديها


تلاتة ..
ودا بجد مش هزار بقا
ادعى كتيير .. بأى صيغة .. المهم تدعى ربنا ع الاقل 3 مرات يوميا .. أنا عن نفسى بحب الأدعية دى أوووى
اللهم إن كان خيرا فقربه منى وقربنى منه .. واكتبلى الخير حيثما كان
اللهم باعد بينى وبين ما تكره كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم أرزقنى الحب الحلال


وربنا يقدرنا على فعل الخير ,, يلا ساامووعيكوو





until the last moment ..

مستوحاه من أغنيية
  ( until the last moment ( mi todo eres tu 
yanni -




دايما فيه لحظة بتقف وتسأل نفسك فيها ..
"هو انا ازاى عارف أكمل كدا عادى بعد اللى حصل دا .. ! "

حتى الوجع اللى كنت متوقع أنه هيستمر فجأة بتلاقيه ابتدا يختفى
بتكتشف أنك بقيت بتتأقلم مع الواقع , وتسايره
مع أن قلبك مش فى مكانه
اتكسر , اتوجع , اتألم , او يمكن راح معاها ,,
بقيت بتتعامل مع الناس وأنت بنص قلب ,
مبقتش بتعرف تفرح الفرح بتاع زمان
بقت كل حاجة بتفرح أوى ,,,عادية
وكل حاجة بتزعل أوى ,,, بسيطة
بقت الحياة باهتة ..

عارف انت الفترة دى اللى بنمر بيها كلنا ؟
فترة اللاشعورأواللا احساس ؟
هى صحيح مزعجة
مزعجة أوى
بس  فى الحقيقة هى بتخليك تاخد أهم قرار فى حياتك !

...

جربت كذا مرة اسأل نفسى هو انتى اللى مُتى ولا أنا اللى مُت ؟
وكانت الاجابة كل مرة بتختلف
وبعد فترة أكتشفت أن اللى  عايز يموت بيبقى مقرر قبلها
مقرر أنه يعيش وهو ميت ,
أو مقرر يشوف فى الموت نهاية ... مع أنها فى الحقيقة بداية !
وربك سبحانه محطلكش النهاية دى ابدا
وفّهمك أن حتى نهاية الدنيا "اللى هى الموت " ,, دى مجرد بداية جديدة لحياة أبدية بلا نهاية

 هو انت لما تشوف أى مأساة فى حياتك على أنها نهاية العالم
وتقرر ساعتها تعتزل الدنيا
وتعيش تايه ,, تعيش نص حياة

ولما  تبطل تدور على حل لمشكلتك
وتقولها ... حتى لو من جواك " أنا يئست "

ولما تعتبر أن رقمين هما اللى هيحددولك مستقبلك
وهما هيبقوا سبب سعادتك او حزنك

هو انت لما تشوف كل اللى عكسك غلط
وتشوف الصح معاك انت وبس
وتقفل عقلك

ولما تشوف موت اللى حواليك "موت"
تشوفه نهاية
وتقرر انك تستمر وانت بتنهى حياتك وتنهى كل جمال فيها
هو كل دا مش موت ؟!

ازعل , وعيط , واسمع اغانى حزينة , واتفرج على افلام كئيبة وعيط جنبها بصوت عالى , واحضن المخدة وغرقها دموع ,واشكى واكتب وقاطع الناس حبة وارجع كلمهم و زعقلهم او حتى طلع همك فيهم

خد وقتك ف الوجع على قد ما تقدر واديه حقه
وف الاخر حط فى دماغك ,, أن الحياة لازم تستمر
ولازم زى ما اديت الحزن حقه تدى للفرح كمان حقه
وتفهمها صح ...  مفيش حاجة اسمها  نهاية
حتى فراق الموت ... مسيرك هتقابلهم مهما طال الوقت
...

عارفة ؟ لا أنا ولا انتى ُمتنا
الفكرة كلها أنك علمتينى ازاى ممتش
وفهمتهالى
اقولِك على حاجة ؟
انا مبقتش اخاف م الموت زى الاول
اصلى اكتشفت ان دا الحاجة الوحيدة اللى هتخلينى اشوفِك تانى

بصى سيبك من كل الرغى دا ..
وحشتيينى .





اللهى ينطس ف نظره البعيد







She straightens her hair , puts on her eyeliner , glosses her lips & takes one last look in the mirror , all for the boy who will never care !
Frank ocean

إللهى ينطس ف نظره البعيد ..
ليه يا ماما .. ليه تلبسى وتتشيكى عشان الناس .. ليه ؟! ليه ما يكونش جمالك عشانك
مرة سألت واحدة صاحبتى انتى ليه عايزة تجيبى الشىء دا ومحدش هيشوفه أصلا ؟
فقالتلى : " عشان ابقى حلوة لنفسى , عشان ابقى جميلة قدامى .. عشانى أنا ! "
الحقيقة الإجابة دوختنى .. وقعدت بعدها فترة بفكر ف اللى قالته واكتشفت انى مش بحب نفسى بالقدر الكافى .. وأن معظم البنات كدا
بنشترى لبس العيد عشان قرايبنا يشوفوه ويقولوا الله حلو , بنسرح شعرنا بس لما يكون فيه ضيوف جايين ومكسوفين نطلعلهم بالمنظر دا , بنعمل شير لبوستس ممكن جدا متكونش عجبانة بس هتعجب شخص ما فأشطة أشيرها عشان يشوفنى جامدة وبفهم زيه , والعكس صحيح تماما .. امسح حاجة مشيراها كانت عجبانى جدا لمجرد انى حاسة ان حد هيقول عليا تافهة أو معقدة أو بتحب أو أو أو ..
بنتشيك واحنا رايحين مشوار هنقابل فيه ناس مهمة , ونلبس أى حاجة واحنا رايحين نقابل ناس أقل اهمية , طب ليه نتشيك عشانهم .. ليه ما نتشيكش عشان نبقى حلوين قدام نفسنا ف المراية ومش مشكلة الباقى ...

هنحب نفسنا أمتى .. هنديها حقها أمتى .. هنبسطها ونفرحها أمتى ؟! ع الاقل هنهتم برأيها زى ما بنهتم برأى الناس امتى ؟
متخيل أنك هتعرف تحب الناس وأنت أصلا مش عارف تحبك ؟
متخيل كم المأساة اللى بنعيشها عشان الناس تشوفنا حلوين وبس ..

أما بقا بالنسبة لمقصوفة الرقبة اللى بتتشيك وتحط أى لاينر مش عشان تعجب الناس .. لأ .. ياريت .. دى عشان تعجب شخص واحد وبس , شخص اللهى ينطس ف نظره مابيشوفش أصلا ..
أحب أقولك أن مفيش حد هيشوف بنى ءادم مش شايف نفسه أصلا ..
حطى أى لاينر ليكى .. عشان لون عنيكى حلو , ويستحق انه يبان
سرحى شعرك عشان انتى احلى وانتى شبه البنات العادية اللى بيطلعوا ف التلفزيون مش عشان رأفة بالناس اللى عايشين معاكى وممكن يجيلهم  انهيار عصبى لما يشوفكى كدا !
اشترى لبس شيك عشان تبقى مبسوطة وانتى لبساه مش عشان أى جاموسة معدية تقولك ايه الجمال دا

وأخيرا .. اللى يحبك وانتى شبه عبد الله مشرف هيحبك وانتى شبه هيفا وهبى .. عادى يعنى
وبرضه اللهى ينطس ف نظره البعيد .





the invisible me !












فكرت ف مرة ايه هيكون رد فعلك لما تصحى على أنغام أغنية حكيم الشهيرة :
" ايه اللى بيحصل داا , ايه اللى انا شايفه دااا , ايه اللى بيحصل داااااااااااااا "
فكرت بقا لو انت عايش المعنى دا .. مش فاهم ايه اللى بيحصل .. فجأة كل مرايات بيتكوا باظت .. تبص فيها تشوف هوا .. تشوف كل حاجة موجودة ف الاوضة , بس انت مش موجود !
تنادى ع اللى حواليك ميردوش , ميشوفكش أصلا
تتكلم معاهم ميسمعوش ولا يحسوا
تبقى هوا .. تبقى روح من غير جسم .. تبقى روح وبس !

فكرة خيالية ؟  عمرها ما هتحصل ؟
بالعكس ..
دى هى الفكرة الوحيدة الحقيقية ف الدنيا دى

ما هو انا وانت  وكل اللى زينا ف يوم من الأيام هنبقى كدا
ف يوم من الايام هنلاقى الناس بتتكلم عننا بضمير الغايب
هنلاقى أن وجودنا ف الحياة بقا مجرد ذكرى الناس بتفتكرها كل سنة
شكلنا هيبقى صورة ف برواز وبس
هنزور حبايبنا ونشوفهم بس من غير ما يشوفونا
هنبقى هنموت ونحضنهم ونرغى معاهم ومش عارفين
هنسمع كلام عننا ..
اللى بيشتم فينا واللى بيمدح ويدعى بالرحمة واللى مش بيفتكرنا اصلا واللى مهما حصل مش بينسانا ..هنشوف كله
هنشوف كل اللى نعرفه وكأننا لابسين طقية اللخفا
هنتفرج على ناس كنا فاكرينهم حاجة كبيرة أوى , ولاقيناهم ف الحقيقة ولا أى شىء يُذكر
هنتفرج على ناس كنا بنحتقرهم وهما ف الحقيقة ناس عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
هنشوف الحقيقة .. الحقيقة من غير تزييف ولا كدب
هنشوف حباينا .. اللى روحنا كانت فيهم .. ازاى رغم كل الحاجات اللى مش ولابد اللى هنكتشفها فيهم لسه بنحبهم .. زى ماهما بعبلهم كدا
هنشوف اللى كانوا بيحبونا .. ازاى فيه منهم نسيونا وازاى فيه منهم لسه كل دقيقة بيفتكرونا

هنعيش حياة تانية حقيقية فيها كل حاجة بجد من غير تزييف ..
وهنعرف الفرق بين الكدب اللى كنا فيه والحقيقة المطلقة دى

ف يوم من الأيام هيتقال علينا موتنا .. !
وهنكون ساعتها بنعيش .. بنبتدى حياة ..
وخلال حياتنا الجديدة دى بنمر كل فترة على حباينا ف هيئة روح خفيفة
بتعدى
 وتسلم
 وتتفرج
وتكتشف حاجات ماكانتش عرفاها
وتتحسر على كل لحظة عدت عليها من غير ما تسيب ذكرى حلوة تفضل موجودة
وتحمد ربنا على كل لحظة سابت  فيها بصمة نفعت الناس من بعدها
وتنصح اللى حواليها ف أحلامهم يحسوا بمعنى الحياة .. ويقدروها
ويعيشوا كل لحظة بإستمتاع ....


" يا ناس يا عبط يا عشمانين
ف فرصة تانية ل اللقا
بطلوا أوهام بقا
وكفاية أحلام واسمعوا
عيشوا بذمة و ودعوا
كل حاجة بتعملوها وكل حد بتشوفوه
كل كلمة بتقولوها وكل لحن بتسمعوه
عيشوا المشاهد كل مشهد زى ما يكون الأخير
واشبعوا ساعة الوداع واحضنوا الحاجة بضمير
دا اللى فاضل مش كتير
اللى فاضل مش كتير .. "
#من قصيدة "كانت هتفرق ف الوداع " لمصطفى إبراهيم




عِندى ثقة فييك ..


  



أرتفع صوت فيروز ببطء .. بطء لا يتناسب أبداً مع سرعة أفكارى ليغطى الكون بأسره ويجبره أن يصمت .. بكلمات كأنها كُتبت خصيصًا لى !

 "ىعندى ثأة فييك .. عندى أمل فييك وبيكفي .. ! "

نسير فى دروب هذه الحياة ككائنات فضائية تبحث عن مأوى .. كائنات فضائية تحاول فهم عالمها , فهم الكون من حولها , فهم ذاتها ..
 نسير ونحلق ونبحث ونتعب ونبذل قصارى الجهد .. ثم يقابلنا أحدهم فى منتصف الطريق ملقيًا كلمات تشبه الضربات التى تكسر عزيمتنا .. تصيب حماسنا بهبوط مفاجىء .. تحطم ضلوع أحلامنا ..

فنقف نتساءل .. أمازلنا بتلك القوة لكى نستكمل هذا الطريق ؟
 أمازال فينا هذا الأمل لكى نستمر ؟
أمازلنا نثق أننا نستطيع ؟  أحقاً مُتبقى بعض الثقة ؟                                
                                           

 ثم تتابع الحياة وتتابع الضربات ولا تنتهى الاسئلة
ثم نقف ثم نسقط ثم نمل ثم ننتفض ثم نسكن ثم نثور ثم نعود لنقطة
هادئة كمثل هذه لنسألنا ..أيستحق المشوار كل هذا العناء ؟

حتى نجد أحدهم يلقى علينا كلمات كأيد تشدك وتدفعك للامام بقوة لا مثيل لها .. تجبرك أن تمضى إلى الأمام بروحٍ ٍ محلقة إلى أعلى , روحٍ تفعل المعجزات وتتحمل وتثابر دون ملل أو خوف ..
فندرك وقتها أن كلمة واحدة تستطيع أن تفعل معجزات
 أن تطرحك أرضًا .. أو أن ترفعك للسماء

  فقط أسمع لمن شئت , واحتفظ لنفسك بما شئت منه , ولا تنسى نصيبك من أمل يصاحبه ثقة..
فالناس يا عزيزى لن يهتموا لأمرك كما تظن , ولن يعبأوا بتأثير كلمة قيلت من ألسنتهم , لن يعبأوا بما سوف تفعله فيك تلك الكلمة ..
أنت فقط من تعانى ,أنت فقط من سوف يتألم , أنت فقط أفضل من يشعر بك ..
فالثقة تكمن فى إصرارك على عدم السماح لهم بتحطيمك , عدم السماح لهم بأن يجعلوا كلماتهم رصاص يقتل حماسك
الثقة هى أن تعرف المعنى الحقيقى لتقدير ذاتك , لحبها , لإحترامها , لأنها حقاً تستحق .. ولأنه لن يوجد على وجه الأرض من هو أولى منك بتقديرك !
ثق فيك , ثق بما عندك , ثق بأن كلماتهم هى أراء يجوز لها الصواب والخطأ , ثق أن ثقتك بك هى السر .. هى ما يُهِم ..
وأمضى إلى الأمام رافعاً رأسك ..
وقلها لنفسك دائما وكأنك تحدثها ..
 " عندى ثقة فيك .. عندى أمل فيك .. وبيكفى ! "

شكرًا فيروز..
















ثم ابتسم وقال ..

بتاريخ * 2012 * 



ثم ابتسم وقال

نعم أحبك !!

أحب الخجل ف هذه العيون الثابتتان

أحب الضحكة من ذلك الفم المتلألأ

أحب الجمال ف هذه الروح الطائرة

أحب الرعشة فى تلك الأنامل الدقيقة

أحب الدهشة التى تطل من هذا الوجه بإنطلاق

أحب الخوف من الحاضر

ومن الماضى

ومن المستقبل

ومنى !!

أحب الخوف فيك ِ .. خوف المنتصر

خوف الواثق

خوف أجده فيكى كلما تحدثتى
ممزوج باطمئنان تام

كيف هذا ؟؟ مازلت لا اعلم

أحب الثقة فيكى

تلك الثقة التى لا تعترفين بها ابدا

مع انها تنبعث فى ألفاظك وكلماتك

و تنفسك

للهواء الطلق الذى لا يعبأ ان يدخل ف رئتيك

بل ويفخر

أحب الأمل فيكى .. هذا الأمل الذى علم أجيالا منى

علمهم واتقن تعليمهم ان المستحيل ضعيف

ضعيفٌ جدا أمام التحدى

أمام أملك

أحب روحك التى احتضنت كل هذه الصفات

بعمق وجدية وحب

فكان هذا المزيج هو .. انتى

ومازلت لا استوعب أحقاً انتى منى ؟؟

أحقاً انتى خُلقتى من ضلعى !!

فسبحان من جعل خير الدعاء : " اللهم ارزقنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة "

وكان تفسير حسنة الدنيا هى .. انتى
زوجتى الصالحة


J